إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-02-2013, 09:01
الصورة الرمزية رفعت محمد
رفعت محمد
(مهندس متميز)
 
تاريخ التسجيل: 02 2013
المشاركات: 1,605
نقـــاط الخبـرة: 10
أنواع الصواريخ
المضادة للإشعات الراداري


أولاً: الصواريخ الأمريكية:

1 الصواريخ شرايك (shrike):
تم تصميم الصاروخ شرايك على أساس الصاروخ (جو-جو) سبارو ويعتبر أول صاروخ مضاد للإشعاع تنتجه الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية ولقد أطلق عليه في أول الأمر اسم (arm) وهي اختصار للكلمات (anti - Radiation Missile) ثم بعد ذلك عرف باسم (asm-n-10). بدأ هذا الصاروخ كمشروع في عام 1962م وبعد ذلك أطلق عليه اسم (agm-45a). تم إنتاجه بواسطة مجموعة من الشركات على رأسها شركة تكساس انسترومنت (texas Instrument -ti) وبدأ الإنتاج في عام 1963م وتم استخدامه في جنوب شرق آسيا بعد ذلك بثلاث سنوات مع الطائرات Ea-6a, F-105g. كانت الخبرة الأولى لاستخدام هذا الصاروخ مخيبة للآمال وتم بعد ذلك إجراء عدة تعديلات لمعالجة العيوب التي ظهرت ولتعديل نظام التوجيه ليتعامل مع الترددات المعادية التي تم التعرف عليها وكان يرمز للطرازات التي يتم تعديلها بأرقام إضافية تضاف إلى طراز الصاروخ. يتم استخدام هذا الصاروخ مع طائرات البحرية - مشاة البحرية الأمريكية من الأنواع F-4, A-7, A-6, A-4 وطائرات القوات الجوية الأمريكية من الأنواع Ef-111, F-105, F-4 والطائرات الإسرائيلية من الأنواع F-4 وكفير. عند الإطلاق يتم تحويل الصاروخ أثناء الطيران نحو الهدف ويتم إطلاقه بمجرد ربط الباحث الذي تصنعه شركة Ti على الهدف. تصل سرعة الصاروخ إلى 2 ماخ (ضعف سرعة الصوت) ويقوم الباحث باستمرار بتحديث بيانات التوجيه بحيث يظل الصاروخ في منتصف الإشعاع. تزن الرأس الحربية 66 كيلوجرام وهي من النوع المتشظي. يوجد أكثر من 18 عائلة لطرازات هذا الصاروخ تبدأ بالعائلة Agm-45-1 وتنتهي بالعائلة Agm-45-10 وتستخدم تلك العائلات أكثر من 13 طرازا للباحث وفي عام 1978م تم طلب أكثر من 18500 صاروخ من هذا النوع.

في حرب رمضان- أكتوبر عام 1973م قامت إسرائيل باستخدام هذا الصاروخ ضد نظم الدفاع الجوي من الأنواع Sa-3, Sa-2 وتم توليفه على التردد 2965-2990 ميجاهرتز، والتردد 3025- 3050 ميجا هرتز ولكن كانت نتائج اشتباكات هذا الصاروخ مع الصواريخ Sa-6 غير مرضية. يصل مدى هذا الصاروخ إلى 29 40 كيلو متر ويزن 177 كيلوجرام ويصل طوله إلى 05،3 متر وقطره 203ملم.
2 الصاروخ ستاندارد المضاد للإشعاعه (standard Arm):
في سبتمبر 1966م تعاقدت القوات البحرية مع شركة جنرال دينامكس على تطوير صاروخ مضاد للإشعاع له أداء أفضل ومدى أطول ورأس حربية أكبر من الصاروخ شرايك والذي كان في ذلك الوقت يعطي نتائج متضاربة وغير مشجعة. على عكس الصاروخ شرايك قامت الموسسات الصناعية البرنامج الكامل لتطوير الصاروخ ستاندرد وتم التطوير على أساس الصاروخ (سطح-جو) من النوع ستاندر طراز (rim-66a) الذي يطلق من القطع البحرية. تم بدء تجارب الطيران في عام 1967 1968م وتم بدء الإنتاج للطراز الأول من هذا الصاروخ وهو (agm-78) في أواخر عام 1968م. تم استخدام هذا الصاروخ مع طائرة القوات الجوية الأمريكية من النوع F-105 طراز G, F وطائرة القوات البحرية من النوع A-6 طراز E, B. تصل سرعة الصاروخ إلى 5،2 ماخ. تم استخدام الباحث المستخدم مع الصاروخ شرايك مع الطراز Agm-78 ولكن تم استبدال هذا الباحث بباحث آخر يعمل على نطاق ترددات أوسع يمكنه البحث عن رادارات الاعتراض للصواريخ (سطح -جو) والرادارات الأخرى كما يمكن طائرة الإطلاق من الهجوم من أي اتجاه وتتخلص من الاشتباك خارح منطقة القتل للصواريخ المعادية وتم استخدام هذا الباحث مع الصاروخ طراز Agm-78b. بفضل استخدام هذا الصاروخ مع الطائرات المجهزة بنظم التعرف والإمساك بالهدف (target Indentification And Acquisition System - Tias) الذي له القدرة على قياس المتغيرات الخاصة للهدف وتزويد باحث الصاروخ بتلك المتغيرات قبل الإطلاق. تتمشى النسخة الثانية لهذا الصاروخ مع نظام التعرف والإمساك بالهدف طراز Apr-38 الذي جهزت به الطائرة F-4g وايلد ويزل التي تعمل مع القوات الجوية الأمريكية. تم بعد ذلك إنتاج النسخ D-2, D, C من هذا الصاروخ. يصل مدى هذا الصاروخ إلى 3،56 كيلو متر ويزن 635 كيلوجرام ويصل طوله إلى 57،4 وقطره 343 ملم.
توجد نسخة من هذا الصاروخ تستخدم مع القطع البحرية وهي الطراز (rgm-66d) ولقد تم تطوير هذه النسخة في أوائل السبعينات للاستخدام مع القطع البحرية كصاروخ (سطح-سطح). نتيجة لأن هذا الصاروخ قد تم تطويره على أساس الصواريخ (سطح- جو) من النوع ستاندارد لذلك يمكن إطلاقه من نفس القواذف أو قاذف فردي يمكن تركيبه على القطع البحرية الصغيرة. يمكن استخدام هذا الصاروخ ضد أي مصدر إشعاع وراء الأفق يعمل في حيز الترددات المناسبة أو ضد القطع البحرية وفي تلك الحالة يتم استخدام نظم التوجيه نصف الإيجابي ضد الرادارات. نتيجة لأن هذا النظام يحتاج بعض التجهيزات البسيطة لذلك يمكن استخدامه مع قوارب الدوريات المسلحة الصغيرة.
3 الصاروخ المضاد للإشعاع عالي السرعة Harm:
نظراً لأن كل من الصاروخ شرايك أو الصاروخ ستاندرد المضاد للإشعاع لم يحققا جميع المطالب التي يجب أن يحققها الصاروخ المثالي المضاد للإشعاع، بدأت المراكز البحثية للقوات البحرية الأمريكية بالتعاون مع المؤسسات الصناعية الأمريكية في دراسة إنتاج صاروخ مضاد للإشعاع عالي السرعة (high Speed Anti-radiation Missile - Harm). كانت الأهداف التي تم السعي لتحقيقها هي سرعة طيران عالية، الربط على الأهداف وإصابتها قبل أن تُطفئ إشعاعها أو تتخذ إجراءات أخرى، الربط بين التكلفة المنخفضة والإستعمالات المتعددة مثل الصاروخ شرايك، الحساسية الشديدة بحيث يمكنه التقاط الطاقة من الفصوص الجانبية لأشعة الرادار (side Lobes)، مجال الاشتباك الواسع مثل الصاروخ ستاندرد وأخيراً استخدام نظام توجيه ذاتي سلبي باستخدام أحدث تقنيات الدوائر الالكترونية ووسائل الاتصال مع نظم الطائرات الحديثة.
يستخدم الصاروخ هارم مع طائرات القوات البحرية- مشاة البحرية الأمريكية من الأنواع A-18, A-7e, A-6e وطائرات القوات الجوية من الأنواع F-4g وايلد ويزل المجهزة بالنظام F-111a, Apr-38 المجهزة بجهاز استقبال للإنذار الراداري Alr-45 ونظام تحليل الإشارات (dsa-20n) وكلا النظامين متصلين بالصاروخ هارم. يمكن استخدام الصاروخ هارم في ثلاثة أوضاع، الوضع الأساسي وهو الحماية الذاتية (self-protect) وفيه يتم اكتشاف التهديدات بواسطة النظام (alr-45) ويقوم الحاسب الآلي الذي يفرز المعلومات ويحدد الأولويات ويمرر للصاروخ مجموعة من التعليمات الرقمية في زمن قصير جداً لا يتعدى جزء صغير من الثانية يتم بناء عليها إطلاق الصاروخ. في الوضع الثاني وهو وضع أهداف الصدفة (target Of Opportunity) يقوم الباحث الحساس جداً بالربط على بعض المتغيرات الخاصة بتشغيل الهدف وكذلك بعض الإنبعاثات الصادرة من بعض مكونات أجهزة الرادار والتي لم يكن في استطاعة الصاروخ شرايك أو الصاروخ ستاندرد كشفها. في الوضع الثالث وهو وضع التلقين (briefing) ويستخدم عندما تكون الإشارات الصادرة من الأهداف أضعف من أن تمكن الصاروخ من الاتجاه إليها ذاتياً وفي تلك الحالة يتم تغذية حاسب الصاروخ بالمسار المحسوب مسبقاً ويتم إطلاقه في اتجاه موقع أجهزة الرادار فإذا كانت تلك الأجهزة في حالة صمت راداري فإن الصاروخ يقوم بتدمير نفسه ذاتياً إما إذا كانت بعض مكونات أجهزة الرادار يصدر عنها إشعاعات فإن الصاروخ يوجه نفسه ذاتياً إليها.
بعد حرب تحرير الكويت تقرر تطوير هذا الصاروخ وإنتاج الجيل الثالث طراز (agm-88c) الذي يمكنه التعامل مع أجهزة الرادار الحديثة التي تستخدم الترددات المراوغة والنطاقات الواسعة المنتشرة (spectrum Frequency Agility Spread) وفي عام 1994م بدأ تسليح الطائرات الأمريكية بالطراز الجديد وتتلخص التعديلات فيما يلي:
@ استبدال الباحث القديم بآخر أكثر حساسية لمواجهة الترددات الجديدة في رادارات الدفاع الجوي.
@ استخدام نظم توجيه متطورة يحسن من أداء الصاروخ في مواجهة المناورات الإلكترونية التي تقوم بها أجهزة رادار الدفاع الجوي، وكذلك العمل بكفاءة في مواجهة التهديدات الكثيفة.
@ استخدام حاسب آلي ذو سعة أكبر يصل إلى أربعة أضعاف سعة الحاسب المستخدم مع الجيل الثاني طراز B.
@ استبدال الرأس الحربية بأخرى تحتوي على عشرة آلاف مكعب من سبيكة التنجستن يمكنها اختراق نصف بوصة من الصلب المدرع مما ضاعف من قدرتها التدميرية ضد هوائيات أجهزة الرادار المعادية.
ثانياً الصواريخ الروسية المضادة للرادار:
يعتبر الصاروخ (as-1 Kennel) هو أول صاروخ (جو-سطح) يظهر في ترسانة الأسلحة السوفييتية في عام 1961م، حيث استخدم بأعداد كبيرة مع القوات الجوية للقوات البحرية السوفييتية حيث كان يتم استخدامه مع القاذفة Tu-16. يستخدم الصاروخ كينيل رأساً حربياً تقليدية ويمكن إطلاقه في وضعين، الوضع الأول وهو وضع الإطلاق على المستويات العالية ويصل مداه في هذا الوضع إلى 150 كيلومتر، والوضع الثاني وهو وضع الطيران المنخفض ويصل مداه في هذا الوضع إلى 90 كيلومتراً. يتم استخدام التوجيه بركوب شعاع الرادار في المرحلة الأولى من الطيران حيث يتم التحكم في الصاروخ بواسطة الطائرة أما في المرحلة الأخيرة فيتم استخدام التوجيه الذاتي الإيجابي أو السلبي على الهدف. تلا ذلك تطوير كل من الصاروخ (as-2kipper) المضاد للقطع البحرية ويتم توجيهه أيضاً بركوب الشعاع في المرحلة الأولى من الطيران حتى منطقة الهدف ثم بعد ذلك يتولى باحث الأشعة تحت الحمراء في التوجيه إلى الهدف ويصل مدى هذا الصاروخ إلى 200 كيلومتر. بعد ذلك تم تطوير الصاروخ (as-3 Kangaro) الذي يصل مداه إلى 650 كيلومتر ويتم توجيهه بركوب الشعاع خلال المراحل الأولى من الطيران.
قامت روسيا بعد تفكك الاتحاد السوفييتي بتطوير الصاروخ المضاد للإشعاع Kh-25 Mpu للاستخدام مع الطائرات ميج 27 وسوخوي 30. وتوجد من هذا الصاروخ عدة نسخ الأولى Kh-25m ويصل مداها 10 كيلومترات وسرعتها 890 متر-ثانية والنسخة Kh-mp ويصل مداها 40 كيلومتر. في عام 1980م دخل الصاروخ Kh-58 المعروف لدى الغرب باسم As-11 Kilter الخدمة مع القوات الجوية السوفييتية ويصل مداه إلى 120 كيلومتر وعندما يطلق من الطائرة Mig-25mp التي تطير بسرعة 35،2 ماخ فإن مداه يصل إلى 200 كيلومتر. يصل وزن هذا الصاروخ عند الإطلاق إلى 640 كيلوجرام منها 149 كيلوجرام وزن الرأس الحربية.
قد يكون أحدث الصواريخ الروسية المضادة للإشعاع والمخصصة للتصدير هو الصاروخ (kh-31p) والذي يعرف لدى الغرب باسم (as-17 Krypton) وقد قام بتطويره مكتب Zvedzva ويوجد منه عدة نسخ منها النسخة (kh-31a) المضادة للقطع البحرية. تصل سرعة الصاروخ إلى 5،3 ماخ ويصل مداه إلى (50 70) كيلومتر طبقاً لإرتفاع الإطلاق الذي ينحصر بين (50 15000) متر. يزن الصاروخ 650 كيلوجرام وله رأس حربية تزن (140 150) كيلوجرام. يستخدم هذا الصاروخ مع الطائرات الروسية من الأنواع ميج 29، ميج 27، سوخوي 27 إم، سوخوي 27 كي.
الإجراءات المضادة للصواريخ التي تركب الشعاع
من الطبيعي أن تتطور نظم الدفاع الجوي لتواجه التطور الذي يحدث في الصواريخ المضادة للإشعاع ويمكن تلخيص اتجاهات تطوير تلك النظم في الآتي:
@ المناورة بالترددات: حيث أصبحت رادارات الدفاع الجوي الحديثة تستخدم أجهزة إرسال قادرة على تغيير تردداتها عشوائياً وبصفة مستمرة في تزامن دقيق مع أجهزة الاستقبال وهو ما يعرف بخاصية المراوغة بتغيير الترددات (frequency Agility) ولا شك في أن مثل تلك الخاصية تساعد إلى حد كبير في تضليل الصواريخ التي تركب الشعاع.
@ استخدام الترددات الاحتياطية: تتميز الرادارات الحديثة بقدرتها على العمل على ترددات رئيسة بعيدة عن بعضها البعض ويمكن لرجال الدفاع الجوي استخدام بعض تلك الترددات الرئيسة أثناء التدريب والرماية في زمن السلم والاحتفاظ بباقي الترددات في سرية تامة لاستخدامها في زمن الحرب. نتيجة لأن الصواريخ التي تركب الشعاع لا يمكنها التعامل إلا مع الترددات التي يتم برمجة ذاكرتها عليها فإنها لا يمكنها استشعار الترددات الجديدة وبالتالي لن يتم توجيهها على الهدف.
@ خفة حركة مواقع صواريخ الدفاع الجوي: تتمتع معظم قواعد صواريخ الدفاع الجوي بخفة حركة عالية ويمكنها الانتقال من موقع إلى آخر خلال فترة قصيرة وهنا قد تتعرض الطائرة المسلحة بالصواريخ التي تركب الشعاع وغيرها لنيران مفاجئة.
@ استخدام الرادارات المزدوجة (bistatic Radars): تعتمد الفكرة الأساسية لتلك الرادارات على فصل جهاز الإرسال عن جهاز الاستقبال وبحيث تكون المسافة بينهما كبيرة. يقوم جهاز الإرسال بإضاءة الهدف بالأشعة الرادارية التي تنعكس ويستقبلها جهاز الاستقبال ويحقق هذا الأسلوب التغلب على استخدام الصواريخ التي تركب الشعاع حيث سيتم توجيهها إلى جهاز الإرسال فقط في أفضل حالات نجاحها. يزداد الموقف صعوبة بالنسبة لتلك الصواريخ في حالة استخدام أجهزة الرادار المتعددة (multistatic) حيث يتم استخدام أكثر من جهاز إرسال لإضاءة الهدف بترددات مختلفة.
@ الأسلحة الصامتة: قد يتم استخدام وسائل أخرى لتوجيه صواريخ الدفاع الجوي وقد يتم استخدام صواريخ لا ينتج عنها إلا إشعاعات لها طاقة ضعيفة لا تكفي لتوجيه الصواريخ التي تركب الشعاع.
@ الخبرة المكتسبة: وقد تكون هي أهم العوامل حيث يعمل التدريب والخبرات المكتسبة من الحروب السابقة على استخدام تكتيكات مبتكرة في التعامل مع مثل تلك الصواريخ ولا شك أن لكل سلاح نقطة ضعف يمكن استغلالها.
@ أسلحة الموجات الميكروية (microwave Weapons): في يناير 1996م قامت القوات الجوية الأمريكية بالتعاقد مع شركة هيوز للنظم الصاروخية لتطوير تقنية إحباط الدفاعات الجوية (sead) باستخدام الموجات الميكروية عالية الطاقة (high Power Microwave - Hpm). لجأت القوات الجوية إلى تطوير تلك التقنية نظراً لتطور تلك التقنية ولزيادة تعرض الأهداف للإصابة بوسائل الدفاع الجوي المختلفة التي تقدمت هي الأخرى في مختلف المجالات. يترواح التأثير الذي يمكن إحداثه في الإلكترونيات المعادية من الإتلاف إلى التدمير ويعتمد ذلك على كل من قابلية الموجات الكهرومغناطيسية للاكتشاف والاعتراض وكذلك السلاح المستخدم ضدها. يمكن للموجات الميكروية أن تتزاوج مع المكونات الإلكترونية سواء كانت تردداتها في نطاق ترددات تلك المكونات أو خارج النطاق. يمكن حرق تلك المكونات حتى لو كان الهدف مطفأ. تتركز جهود البحث نحو تغطية جميع الترددات التي تتراوح بين عشرات الملايين من الهرتزات (mega Hertz) إلى عشرات البلايين منها (giga Hertz)، ويترواح عرض النبضات من جزء من البليون من الثانية (10-9 ثانية) إلى مئات الأجزاء من المليون من الثانية، ويترواح معدل تردد النبضة من نبضة واحدة لكل ثانية إلى آلاف النبضات لكل ثانية، ويترواح مستوى الطاقة من ملايين الواتات (watt) إلى بلايين الواتات، يتم أيضاً البحث في مجال الطاقة الموجهة لاستخدامها كمكمل لاستخدامها أو بديل للأسلحة التقليدية المستخدمة في مهام إخماد الدفاعات الجوية المعادية
 
رفعت محمد غير متواجد حالياً
قديم 02-07-2013, 03:51  
افتراضي رد: الصواريخ المضادة للإشعات الراداري
#2
 
الصورة الرمزية EMY.10001
EMY.10001
(مهندس جديد)
تاريخ التسجيل: 05 2013
المشاركات: 65
EMY.10001 is on a distinguished road
طرح ثري عامر بالقيمة
تسسسلم الانامل المميزهـ لجميل ما انتقت واثرتنا
جزاك الله علي ما اجتهدت بطرحه الاجر والمثوبه
ما ننحـ ــرم يا رب بديع ما تنتجه يمينكـــ يً القٍ
لك






سبحان الله عدد ماكان وعدد مايكون وعدد الحركات والسكون

الله اجرني في مصيبتي واخلفني خيرامنها

يارب فرج كربي وزيل همي اناو كل مسلمين

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم













Cant See Links
EMY.10001 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للإشعات, المضادة, الراداري, الصواريخ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:58 بتوقيت مسقط