القانون الدولي يتسامح في حصول بعض الدول علي أسلحة الدمار الشامل
الولايات المتحدة لم تقدم دليلاً* علي امتلاك العراق لهذه الأسلحة
أكد اللواء أحمد فخر رئيس المركز* الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية أننا لا يجب أن ننسي أنه سبق استخدام أسلحة كيماوية في مترو أنفاق طوكيو بالإضافة إلي بعض الأنباء المنشورة حول استخدام القاعدة للأسلحة الكيماوية في تركيا إذا ما قام الرئيس الأمريكي أوباما بزيارتها،* وتشير الدلائل إلي أن هناك الكثير من منظمات الجريمة الدولية وبعض الدول تسهل تهريب مكونات أسلحة الدمار الشامل،* كما أن مكونات أسلحة الدمار الشامل ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري تعتبر من أكثر أنواع التسريب*. جاء ذلك خلال اليوم الأول للمؤتمر السنوي الرابع حول الإرهاب الدولي وأسلحة الدمار الشامل أمس بالمركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية*.
وأضاف أن إيران تسعي إلي توريد بعض تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل إلي بعض التجمعات* غير الحكومية في منطقة الشرق الأوسط*.
وقال د*. عادل سليمان المدير التنفيذي للمركز إنه قبل الأحداث الإرهابية التي وقعت في الولايات المتحدة لم يكن من المتصور أن يشكل الإرهاب النووي خطراً* حقيقياً* لكنه كان يطرح كتصور نظري أكثر منه واقعي لكن طريقة تنفيذ هذه الهجمات أثبتت أن كل شيء وارد الحدوث*.
وقال السفير أحمد ماهر ـ وزير الخارجية الأسبق ـ قديماً* كانت هناك مجموعة من الدول تحتكر الأسلحة النووية كالولايات المتحدة الأمريكية وكان العالم يشعر بخطر لامتلاكها وحدها لهذه الأسلحة،* أما الآن فعدد الدول الحائزة علي هذه الأسلحة يتزايد وتعامل المجتمع الدولي معها يختلف ومن أغرب أسس
القانون الدولي أنه يسمي بعض الدول بالدول البيضاء ويتسامح في حصولها علي هذه الأسلحة*. وأوضح اللواء سراج الدين الروبي ـ نائب الرئيس المنتخب الأسبق لمنظمة الانتربول بفرنسا ـ إنه خلال فترة رئاسته للجنة التطوير الاستراتيجي طرحت فكرة احتمال قيام الجماعات المتطرفة بالسعي لامتلاك أسلحة الدمار الشامل وأثارت هذه الفكرة الذعر في نفوس الجميع،* لكن لم يثبت الواقع الفعلي صحتها كما أن اقترانها سياسة استغلالها لتدمير بعض الأنظمة الحاكمة كالعراق وأفغانستان أخرس المطالبين بالشرعية الإجرائية في كل العلاقات السياسية والداخلية والخارجية ودحر الأصوات المطالبة بمناهضة التدخل الأمريكي خارج الحدود وثبت فيما بعد أن أمريكا لم تتمكن من تقديم دليل واحد لامتلاك العراق لهذه الأسلحة كما أن كبار رجال السياسة الأمريكية أكدوا علي خطأ معلومات الاستخبارات الأمريكية*.
وقال السفير الدكتور عباس خلف إن الولايات المتحدة استخدمت الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة كتأكيد وجود أسلحة دمار بالعراق وأرسلت فرق التفتيش سيئة الصيت وقدم كولن باول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق صوراً* فضائية ورسوماً* توضيحية تثبت وجودها بالعراق ليعترف بعد مهاجمة العراق أنه أجبر علي ذلك*.