ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله , اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتدى المهندس كوم كلية الهندسة
فيديو المهندس - صور المهندس - برامج المهندس - مدونة المهندس
 

||  أجعلنا الصفحة الرئيسية  ||  أضفنا للمفضلة ||


العودة   منتدى المهندس كوم كلية الهندسة > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامى - Islamic forum

المنتدى الاسلامى - Islamic forum Al-Muntada Al-Islami.كل مايتعلق بتعاليم ديننا الحنيف- خطب - محاضرات - اناشيد صور اسلامية

السادة الاعضاء الكرام حدث فقد فى المرفقات وذلك عند النقل الى سرفر جديد ولم نستطيع استرجاع كل المرفقات فارجوا من السادة الاعضاء اعادةرفع المرفقات مره اخرى ونعتزر للجميع عن هذا الخطاء

أم المؤمنين

المنتدى الاسلامى - Islamic forum

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 28-12-2006, 08:25   #1
مهندس جديد
 
تاريخ التسجيل: 11 2006
المشاركات: 39
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
عرب فوركس is on a distinguished road
افتراضي أم المؤمنين 

خديجة بنت خويلد رضي الله عنها



هي أوّل زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأمّ أولاده ، وخيرة نسائه ، وأول من آمن به وصدقه ، أم هند ، خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي .
ولدت خديجة رضي الله عنها بمكة ، ونشأت في بيت شرف ووجاهة ، وقد مات والدها يوم حرب الفجَار .
تزوجت مرتين قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم – باثنين من سادات العرب ، هما : أبو هالة بن زرارة بن النباش التميمي ، وجاءت منه بهند وهالة ، وأما الثاني فهو عتيق بن عائذ بن عمر بن مخزوم ، وجاءت منه بهند بنت عتيق .
وكان لخديجة رضي الله عنها حظٌ وافر من التجارة ، فكانت قوافلها لا تنقطع بين مكّة والمدينة ، لتضيف إلى شرف مكانتها وعلوّ منزلتها الثروة والجاه ، حتى غدت من تجّار مكّة المعدودين .

وخلال ذلك كانت تستأجر الرجال وتدفع إليهم أموالها ليتاجروا به ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحداً من الذين تعاملوا معها ، حيث أرسلته إلى الشام بصحبة غلامها ميسرة , ولما عاد أخبرها الغلام بما رآه من أخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم – وما لمسه من أمانته وطهره ، وما أجراه الله على يديه من البركة ، حتى تضاعف ربح تجارتها ، فرغبت به زوجاً ، وسرعان ما خطبها حمزة بن عبدالمطلب لابن أخيه من عمها عمرو بن أسد بن عبدالعزى ، وتمّ الزواج قبل البعثة بخمس عشرة سنة وللنبي - صلى الله عليه وسلم - 25 سنة ، بينما كان عمرها 40سنة ، وعاش الزوجان حياة كريمة هانئة ، وقد رزقهما الله بستة من الأولاد : القاسم و عبد الله و زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة .

وكانت خديجة رضي الله عنها تحب النبي - صلى الله عليه وسلم – حبّاً شديداً ، وتعمل على نيل رضاه والتقرّب منه ، حتى إنها أهدته غلامها زيد بن حارثة لما رأت من ميله إليه.

وعند البعثة كان لها دورٌ مهم في تثبيت النبي – صلى الله عليه وسلم – والوقوف معه ، بما آتاها الله من رجحان عقل وقوّة الشخصيّة ، فقد أُصيب عليه الصلاة والسلام بالرعب حين رأى جبريل أوّل مرّة ، فلما دخل على خديجة قال : ( زمّلوني زمّلوني ) ، ولمّا ذهب عنه الفزع قال : ( لقد خشيت على نفسي ) ، فطمأنته قائلةً : " كلا والله لا يخزيك الله أبداً ، فوالله إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكلّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق " رواه البخاري ، ثم انطلقت به إلى ورقة بن نوفل ليبشّره باصطفاء الله له خاتماً للأنبياء عليهم السلام .

ولما علمت – رضي الله عنها – بذلك لم تتردّد لحظةً في قبول دعوته ، لتكون أول من آمن برسول الله وصدّقه ، ثم قامت معه تسانده في دعوته ، وتؤانسه في وحشته ، وتذلّل له المصاعب ، فكان الجزاء من ********* العمل ، بشارة الله لها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب، رواه البخاري و مسلم .

وقد حفظ النبي – صلى الله عليه وسلم – لها ذلك الفضل ، فلم يتزوج عليها في حياتها إلى أن قضت نحبها ، فحزن لفقدها حزناً شديداً ، ولم يزل يذكرها ويُبالغ في تعظيمها والثناء عليها ، ويعترف بحبّها وفضلها على سائر أمهات المؤمنين فيقول : ( إني قد رزقت حبّها ) رواه مسلم ، ويقول : ( آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدّقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء ) رواه أحمد ، حتى غارت منها عائشة رضي الله عنها غيرة شديدةً .

ومن وفائه – صلى الله عليه وسلم – لها أّنه كان يصل صديقاتها بعد وفاتها ويحسن إليهنّ ، وعندما جاءت جثامة المزنية لتزور النبي – صلى الله عليه وسلم أحسن استقبالها ، وبالغ في الترحيب بها ، حتى قالت عائشة رضي الله عنها : " يا رسول الله ، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال ؟ " ، فقال : ( إنها كانت تأتينا زمن خديجة ؛ وإن حسن العهد من الإيمان ) رواه الحاكم ، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح الشاة يقول : ( أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة ) رواه مسلم .
وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا سمع صوت هالة أخت خديجة تذكّر صوت زوجته فيرتاح لذلك ،كما ثبت في الصحيحن .

وقد بيَّن النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فضلها حين قال: ( أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، ومريم ابنة عمران رضي الله عنهن أجمعين ) رواه أحمد ، وبيّن أنها خير نساء الأرض في عصرها في قوله : ( خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد ) متفق عليه .
وقد توفيت رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقبل معراج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولها من العمر خمس وستون سنة ، ودفنت بالحجُون ، لترحل من الدنيا بعدما تركت سيرةً عطرة ، وحياة حافلةً ، لا يُنسيها مرور الأيام والشهور ، والأعوام والدهور ، فرضي الله عنها وأرضاها .


ويتحدث
د. عبد الله الفقيه
فيقول ردا علي سؤال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن خديجه بنت خويلد هي أم المؤمنين الكبرى وسيدة نساء العالمين في زمانها، أم القاسم بن محمد صلى الله عليه وسلم.
تجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في جده قصي، وهي أم أولاده جميعاً؛ إلا إبراهيم عليه السلام فإن أمه مارية القبطية رضي الله عنها، كانت خديجه تدعى في الجاهلية الطاهرة.
قال الذهبي: هي أول من آمن به وصدقه قبل كل أحد، وثبتت جأشه ومضت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل عندما جاءه جبريل أول مرة في غار حراء، ومناقبها جمة، وهي ممن كمل من النساء، كانت عاقلة جليلة دينة مصونة من أهل الجنة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يثني عليها ويفضلها على سائر أمهات المؤمنين، ويبالغ في تعظيمها حتى قالت عائشة رضي الله عنها، ما غرت من امرأة ما غرت من خديجه من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لها، وما تزوجني إلا بعد موتها بثلاث سنين.

ومن كراماتها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج امرأة قبلها ولم يتزوج عليها قط إلى أن توفيت، فحزن عليها حزناً شديداً حتى سمي العام الذي توفيت فيه هي وأبو طالب عمه عام الحزن.
فكانت رضي الله عنها نعم القرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقفت معه في تلك الظروف الصعبة بنفسها وبمالها الوفير وبعقلها الراجح وجاهها الكبير في قومها. وقد أمر الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم: أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. رواه البخاري ومسلم.

زوَّجَها عمها عمرو بن أسد بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن أباها توفي قبل ذلك، وكانت أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بخمس عشرة سنة، توفيت رضي الله عنها سنة عشر من النبوة قبل حادثة الإسراء والمعراج، قيل: كانت وفاتها في رمضان، ودفنت بالحجون بمكة عن خمس وستين سنة.
والله أعلم.

آخر مواضيعي 0 الملف الكامل لمناسك الحج
0 الغافلون
0 هديه
0 اكبر موسوعه للقران الكريم على الشبكة
0 استثمر فى بورصة العملات دون راس مال (2)
عرب فوركس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2006, 12:00   #2
الادارة
 
تاريخ التسجيل: 11 2006
المشاركات: 144
شكراً: 1
تم شكره 4 مرة في 3 مشاركة
eng2all تم تعطيل التقييم
افتراضي  

جزاك الله عنا كل الخير يا اخى ونفعنا الله واياكم بما علمنا وزادنا علما
آخر مواضيعي 0 تجربة المرفقات
0 منتدى المهندس كوم رقم واحد عالميا
0 تم ترقية المنتدى الى النسخة 3.7.1
0 الف مبروك تم افتتاح المنتدى الاجنبى
0 اجتماع مع كل المشرفين
eng2all غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المؤمنين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة zarzor المنتدى الاسلامى - Islamic forum 0 08-02-2011 07:06
صفات المؤمنين و المؤمنات رشا عمر الفاروق المنتدى الاسلامى - Islamic forum 0 07-10-2009 03:03
خال المؤمنين؟ قدوتي النبي المنتدى الاسلامى - Islamic forum 0 03-10-2009 12:37
كيف ربى القران أمهات المؤمنين؟؟؟ قدوتي النبي المنتدى الاسلامى - Islamic forum 0 01-10-2009 11:05
ليلة القدر.. بين عشم المؤمنين ورحمة رب العالمين Bondo2 المنتدى الاسلامى - Islamic forum 0 15-09-2009 08:01

جميع المشاركات والمواضيع في منتديات المهندس كوم لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها--يمنع وضع أي رابط او مرفق لبرنامج او لعبة ( مكسورة الحماية ) سواء (كراك او سيريل او كيجن او رابط لتبادل الملفات او رابط لموقع آخر أو اي شي قد يخدم هذا المجال

الساعة الآن 03:32.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
Jelsoft Enterprises Ltd