العودة   منتدى المهندس كوم كلية الهندسة > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامى - Islamic forum > ها هى قربت افضل الايام فى العام فاستعدوا لها ( العشر الأول من ذي الحجة)



إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-11-2009, 09:23
الصورة الرمزية أستغفرالله
أستغفرالله
(مهندس خبير)
 
تاريخ التسجيل: 10 2009
المشاركات: 760
نقـــاط الخبـرة: 10
Cant See Images


روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ، يعني أيام العشر" قالوا يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء"
فقد دل هذا الحديث الشريف على فضل الأيام العشر الأول من ذي الحجة، والتي يستحب فيها الإكثار من العمل الصالح.
وفي القرآن الكريم إشارة لهذه الأيام
قال تعالى:








(الحج 27 ، 28)

قال جمهور العلماء: (ومنهم ابن عباس وابن عمر والحسن وأبو حنيفة والشافعي وأحمد وغيرهم) أن هذه الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة.
كذلك من فضل هذه الأيام أن الله أقسم بلياليها
قال تعالى:


(الفجر 1 ، 2)

والذي عليه جمهور المفسرين من السلف وغيرهم أن الليالي العشر هي عشر ذي الحجة فعلينا أن نغتنم هذه الأيام ونكثر فيها من الأعمال الصالحة.
ومن هذه الأعمال ما يآتي:-
أولا: ذكر الله تعالى
عليك أيها الأخ الحبيب بالإكثار من ذكر الله تعالى والمداومة عليه
قال تعالى:


الأحزاب (41)
أيها الأخ الفاضل
•*هل تعلم أن ذكر الله تعالى طمأنينة للقلب؟
قال تعالى:





(الرعد 28)
•*هل تعلم أن ذكر الله تعالى من أفضل الأعمال؟
قال صلى الله عليه وسلم ألا أنبكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخيرك لكم من إنفاق الذهب والورق (أي الفضة) وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ، قالوا بلى يا رسول الله ، قال : ذكر الله تعالى.
•*هل تعلم أن الله تعالى يباهي بالذاكرين ملائكته؟
فقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على حلقة من أصحابه فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا قال: الله ما أجلسكم إلا ذاك ، قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة.


•*هل تعلم أن الذاكرين هم السابقون بالخيرات السابقون يوم القيامة؟
قال صلى الله عليه وسلم: سبق المفردون ، قالوا وما المفردون يا رسول الله؟ قال : الذاكرون الله كثيرا والذاكرات.
•*هل تعلم ما هي رياض الجنة؟
قال صلى الله عليه وسلم إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا ، قالوا : وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر.
•*هل تعلم في أي وقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله؟
قالت أمنا عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه.
•*هل تعلم ماذا يحدث لقوم قعدوا يذكرون الله؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ "لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده".
•*هل تعلم ماذا يحدث لمن جلس مجلسا لم يذكر فيه الله؟
قال صلى الله عليه وسلم: "ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا فيه الله ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة" (أي: حسرة وندامة) فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم".
فاجتهد أيها الأخ الكريم أن تكون من الذاكرين الله كثيرا


صل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ثانيا : الصلاة على وقتها

روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ……."
فمن هذا الحديث الجليل يتبين لنا أن أحب الأشياء التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى هي الفرائض، والتي منها الصلاة.
فالصلاة هي عماد الدين ، قال صلى الله عليه وسلم: "رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ….."
(رواه الترمذي)
فينبغي المحافظة على الصلوات في أوقاتها وعدم تضييعها ، فمن ضيعها فهو لما سواها أضيع ولقد أمر الله عز وجل بالمحافظة عليها، فقال جل شأنه:



(البقرة 238)

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة على وقتها …" (متفق عليه)
فعليك أيها الأخ المسلم أن تحرص على الصلوات في أوقاتها وأن تكون جماعة في المسجد الذي هو أفضل بقاع الأرض.

وإليك الآن بيان فضل المشي إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.

فضل المشي إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة


(1)* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح" (متفق عليه)
(2)* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة"
(رواه مسلم)
(3)* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط"
(رواه مسلم)
(4)* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال أحدكم في صلاة مادامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة" (متفق عليه)
(5)*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الملائكة تصلى على أحدكم مادام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث تقول: اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه" (رواه البخاري)
(6)*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ (أي: الفرد) بسبع وعشرين درجة" (رواه الخمسة إلا أبو داود)
(7)* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من خرج من بيته متطهرا إلى صلاه مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ……." (رواه أبو داود)
(8)* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله عز وجل مثل أجر من صلاها وحضرها، لا ينقص ذلك من أجرهم شيئا"
(راوه أبو داود)



صل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


ثالثا: الصيام

إن الصيام يعد من أهم الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى
فقد روي البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به)
ولقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الصيام وبين فضله وجاءت نصوص كثيرة من السنة تبين ذلك منها:-
(1)* عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: "عليك بالصوم فإن لا عدل له" (أي لا مثيل له)
(رواه النسائي وصححه الألباني)
(2)* عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الصيام جنة وحصن حصين من النار" (رواه أحمد في مسنده)
(3)* عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا" (أي سبعين عاما) (متفق عليه)
(4)* روي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان لا يدع صيام تسع ذي الحجة" (رواه النسائي وصححه الألباني)

فاحرص أخي المسلم على الصيام

صل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

Cant See Images
 
أستغفرالله غير متواجد حالياً
قديم 08-11-2009, 09:24  
افتراضي رد: ها هى قربت افضل الايام فى العام فاستعدوا لها ( العشر الأول من ذي الحجة)
#2
 
الصورة الرمزية أستغفرالله
أستغفرالله
(مهندس خبير)
تاريخ التسجيل: 10 2009
المشاركات: 760
أستغفرالله is on a distinguished road
فضل أيام عشر ذي الحجة
راجعها فضيلة الشيخ : عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
عشر ذي الحجة
1- قال تعالى: (( والفجر * وليال عشر )) . قال ابن كثير رحمه الله: المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري.
2- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر" قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".
3- وقال تعالى: (( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات )) قال ابن عباس: أيام العشر التفسير ابن كثير،.
4- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؟ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" رواه أحمد .
5- وكان سعيد بن جبير رحمه الله- وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق- " إذا دخلت العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه" رواه ا لدارمي
6- وقال ابن حجر في الفتح: والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره.
ما يستحب فعله في هذه الأيام
1- الصلاة: يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. روى ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "عليك بكثرة السجود لله ، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة" رواه مسلم، وهذا عام في كل وقت.
2- الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "كان رسول الله يصلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر" رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي. قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحبابا شديدا.
3- التكبير والتهليل والتحميد : لما ورد في حديث ابن عمر السابق: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". وقال الإمام البخاري رحمه الله: "كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما". وقال أيضا: "وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا".
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.
وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد ضاعت في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير- وللأسف- بخلاف ما كان عليه السلف الصالح.
صيغة التكبير:
أ ‌) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيرأ.
ب‌) الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
ج‌) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
4- صيام يوم عرفة: يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم يوم عرفة: "أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده " رواه مسلم،. لكن من كان في عرفة- أي حاجا- فإنه لا يستحب له الصيام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطرا.
5- فضل يوم النحر: يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين، وعن جلالة شأنه وعظم فضله الجم الغفير من المؤمنين، هذا مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم رحمه الله: "خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر" كما في سنن أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم قال: "إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر". ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر. وقيل: يوم عرفة أفضل منه؟ لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى يدنو فيه من عباده، ثم تباهي ملائكته بأهل الموقف، والصواب القول الأول؟ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء. وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم حاجا كان أم مقيما على إدراك فضله وانتهاز فرصته.
بماذا تستقبل مواسم الخير؟
1- حري بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي، فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب قلبه عن مولاه.
2- كذلك تستقبل مواسم الخير عامة بالعزم الصادق الجاد على اغتنامها بما يرضي الله عز وجل، فمن صدق الله صدقه الله: ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )) العنكبوت: 69.
فيا أخي المسلم احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم. وفقني الله وإياك لاغتنام مواسم الخير، ونسأله أن يعيننا فيها على طاعته وحسن عبادته.
أستغفرالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لها, الأول, الايام, الحجة, الحجة), العام, العصر, افضل, فاستعدوا, قربت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل عشر ذي الحجة المنهدس أبو رائد منتدى المجلات الهندسية - Engineering magazine 1 27-06-2011 04:16
الظهور الأول لصفعة الموسم: جدو يخوض مرانه الأول بالأهلي في الثالثة عصر الأثنين mezo2012 منتدى الرياضة - Sports Forum 0 28-06-2010 04:08


الساعة الآن 10:40 بتوقيت مسقط